مؤسسة آل البيت ( ع )
223
مجلة تراثنا
فيه سوء " ونجره إلى مسلم بقول أو عمل ، نسألك خير هذا اليوم وخير ما فيه ، ونعوذ بك من شره وشر ما فيه . فإذا لبست ثيابك فانو به امتثال أوامر الله تعالى في ستر عورتك ، واحذر أن يكون قصدك من لباسك مراءاة الخلق . فإذا قصدت بيت الخلاء لقضاء حاجة فقدم في الدخول رجلك اليسرى ، وفي الخروج رجلك اليمنى ( 16 ) ، ولا تستصحب شيئا عليه اسم الله تعالى ، وقل عند الدخول . بسم الله ، أعوذ بالله من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم ، وعند الخروج : الحمد لله الذي أذهب عني ما يؤذيني ، وأبقى علي ما ينفعني ، يا لها نعمة ( 17 ) . فإذا أردت الوضوء فلا تترك السواك ، فإنه مطهرة للفم ، ومرضاة للرب ( 18 ) ، وصلاة بسواك أفضل من سبعين صلاة بغير سواك ( 19 ) . ثم اجلس للوضوء مستقبل القبلة ، فخير المجالس ما استقبل به ( 20 ) . وقل : بسم الله الرحمن الرحيم ، ثم اغسل يديك وقل : اللهم إني أسألك اليمن والبركة ، وأعوذ بك من الشؤم والهلكة . ثم إنو بالوضوء استباحة الصلاة لله تعالى ، وتمضمض واستنشق ثلاثا ثلاثا كل مغرفة . وقل في المضمضة : اللهم لقني حجتي يوم ألقاك ، وأنطق لساني بذكرك . وعند الاستنشاق : اللهم لا تحرم علي طيبات الجنان ، واجعلني ممن يشم ريحها وروحها وطيبها .
--> ( 16 ) الفقيه 1 : 17 ذ . ح 6 ، التهذيب 1 : 62 ذ . ح 62 . ( 17 ) التهذيب 1 : 25 / 63 المحاسن 1 : 56 / 946 . ( 18 ) الفقيه 1 : 34 / 126 ، ثواب الأعمال 34 : 1 ، المحاسن 1 : 562 . ( 19 ) الفقيه 1 : 33 / 118 ، المحاسن 1 : 56 / 949 . ( 20 ) جامع الأحاديث - للقمي - : 87 ، تحف العقول : 20 ، الجامع الصغير 1 : 370 / 2421 ، الترغيب والترهيب 4 : 59 / 5 .